تقارير



رصـ.ـاص الطوارئ في سيئون… قمع قوى الاحتلال يكشف وجه الإرهـ.ـاب

الأحد - 08 فبراير 2026 - 12:33 ص

رصـ.ـاص الطوارئ في سيئون… قمع قوى الاحتلال يكشف وجه الإرهـ.ـاب

صوت العاصمة/ متابعات



في مشهد يعكس طبيعة النهج القمعي الذي تمارسه قوى الاحتلال اليمنية في وادي حضرموت، أقدمت ما تُسمّى بقوات الطوارئ في مدينة سيئون على استخدام الرصاص الحي والمباشر ضد متظاهرين سلميين خرجوا للتعبير عن رفضهم لبقاء هذه القوات والمطالبة برحيلها.

هذا التصعيد الخطير لا يمكن فصله عن سياق طويل من السياسات الأمنية العنيفة التي تستهدف إسكات الصوت الجنوبي الحر، وتكريس واقع مفروض بالقوة بعيدًا عن أي شرعية شعبية أو قانونية.

اللجوء إلى السلاح في مواجهة تظاهرات سلمية يكشف بوضوح طبيعة الذهنية التي تحكم هذه القوات، ويؤكد أن ما يجري في وادي حضرموت ليس إجراءً أمنيًا عابرًا، بل ممارسة ممنهجة للإرهاب السياسي ضد الجنوبيين من قِبل قوى الاحتلال اليمنية المعادية.

فبدلًا من الاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة اختارت قوى الاحتلال منطق الرصاص، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع وكسر إرادته، وهو ما يعكس حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي التي تعيشها.

ويشكّل ما حدث في سيئون دليلًا إضافيًا على أن الوجود العسكري اليمني في الجنوب يقوم على القمع لا على الشراكة، وعلى فرض الأمر الواقع لا على احترام خصوصية الأرض والإنسان.

فالجنوب، الذي عبّر مرارًا عن موقفه الرافض لهذه القوات، يواجه اليوم شكلًا صارخًا من أشكال الإرهاب المنظم، تُستخدم فيه القوة المفرطة لإخماد مطالب عادلة، في انتهاك واضح لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

غير أن هذه الممارسات، على قسوتها، لم ولن تنجح في إيقاف مسار النضال الجنوبي. فالتاريخ القريب يثبت أن شعب الجنوب كلما واجه تصعيدًا عدوانيًا، ازداد تمسكًا بقضيته وإصرارًا على استعادة حقوقه.

الدماء التي أُريقت في سيئون لن تكون وسيلة لترهيب الشارع الجنوبي، بل عاملًا إضافيًا لتوحيد الصفوف وتعزيز القناعة بأن التحرر لا يتحقق إلا بزوال قوى الاحتلال ومظاهرها العسكرية.

الجنوب، وهو يواجه هذا الإرهاب المكشوف، يؤكد أن نضاله سيظل مستمرًا مهما ارتفعت وتيرة العدوان، وأن إرادة الشعوب لا تُكسر بالرصاص. فقضية شعب الجنوب اليوم أكثر وضوحًا وعدالة، وأي محاولة لقمعها بالقوة لن تؤدي إلا إلى تعميق الفجوة، وتسريع نهاية مشروع الاحتلال الذي يلفظ أنفاسه أمام صمود شعب لا يقبل الخضوع.



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و