تقارير



دعوة الرئيس الزُبيدي تجدد العهد مع ميادين النضال وترسّخ وحدة الصف الجنوبي

الخميس - 12 فبراير 2026 - 12:18 ص

دعوة الرئيس الزُبيدي تجدد العهد مع ميادين النضال وترسّخ وحدة الصف الجنوبي

صوت العاصمة/ متابعات


تمثل الفعاليات الشعبية التي يشهدها الجنوبي العربي في مختلف ساحاته وأرجائه، بمثابة تجديد للتفويض الشعبي للمجلس الانتقالي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.

وفي مختلف الفعاليات التي يحتشد فيها الشعب الجنوبي بأعداد مهولة في الساحات، يتم التأكيد بشكل قاطع وواضح على أن الشعب متمسك بثوابته في إطار مسار التحرر الوطني الشامل.

القيادة الجنوبية تشعر بتقدير كبير بحجم الاحتشاد الجنوبي وقيمته ودلالته في خضم هذه المرحلة التي يعشها الجنوب العربي.

هذا الأمر عبر عنه الرئيس القائد الزُبيدي في تغريدته الأخيرة، وهو يوجه أعظم التحايا لحجم النضال الجنوبي على الأرض.

الرئيس الزبيدي قال وهو يحيي شعبه المحتشد: "سلامٌ عليكم وأنتم ترسمون مجدًا جديدًا في مسار ثورتنا التحررية الظافرة، مجسِّدين بصمودكم وثباتكم أسمى قيم التلاحم والاصطفاف دفاعًا عن وطنكم ودينكم وقيادتكم وقضيتكم العادلة".

وأضاف: "إننا إذ نحييكم، لنجدد العهد لكم، عهدَ الرجال للرجال، ونشدُّ على أياديكم لمواصلة نضالاتكم في مختلف ساحات وميادين الثورة، وتعزيز التفافكم حول مجلسكم الانتقالي، والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي".

دعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى مواصلة طريق النضال في مختلف الساحات دلالات سياسية ووطنية عميقة، تحمل تعكس إدراكًا لطبيعة المرحلة ومتطلباتها.

فهذه الدعوة لا تأتي في سياق تعبوي عابر، بل تمثل توجيهًا استراتيجيًا يهدف إلى صون المكتسبات الوطنية وترسيخ حالة الاصطفاف الشعبي حول المشروع الجنوبي.

ويعكس التأكيد على استمرار الحضور في ميادين الثورة قناعة راسخة بأن الإرادة الشعبية هي الضامن الحقيقي لأي مسار تحرري، وأن قوة القضية الجنوبية تكمن في زخمها الجماهيري وتماسك قاعدتها الاجتماعية.

ومن هنا، فإن الحضور الفاعل في الساحات يمثل رسالة واضحة بأن الشعب الجنوبي ماضٍ في مساره، غير قابل للانكفاء أو التراجع أمام التحديات السياسية أو الضغوط المختلفة.

كما تبرز أهمية تعزيز الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحامل السياسي للقضية والمعبر عن تطلعاتها، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي. فالتماسك الداخلي يمنح القيادة قوة تفاوضية أكبر، ويحصّن الجبهة الوطنية من محاولات التشتيت أو إضعاف الصف.

أما التمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب، فيجسد التزامًا بإطار قانوني وسياسي ينظم المرحلة الانتقالية ويؤسس لدولة تقوم على المؤسسات وسيادة القانون.

فالإعلان الدستوري ليس مجرد وثيقة نظرية، بل يمثل تعبيرًا عن رؤية لبناء دولة حديثة تستند إلى العدالة والمواطنة المتساوية والشراكة الوطنية.

وتعد دعوة الرئيس الزُبيدي محطة تحفيزية لإعادة تأكيد الثوابت، وتجديد العهد مع أهداف الثورة، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التطلعات الوطنية المنشودة.



الأكثر زيارة


القضية الجنوبية وأخطاء السياسة: هل تعيد السعودية إنتاج سياسا.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 03:40 م

إن أخطر ما يمكن أن تقع فيه أي دولة أو قوة سياسية هو أن تتعامل مع الواقع وفق ما تريد أن يكون، لا وفق ما هو عليه فعلًا. فالقضايا الوطنية لا تُحل بفرض ال


التعزية التي حولت الصدمة إلى عقيدة وصمود ..

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:17 م

أ- المقدمة : حين يصدر الخطاب السياسي في لحظات الانكسار الدموي ، فإنه يتجاوز آليات العزاء البروتوكولي ليتحول إلى وثيقة تأسيسية لإدارة الوعي والردع وهذا


البيض: الوحدة غير قابلة للاستمرار وفجر اليمن انـ.ـتحار سياسي.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:06 م

أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للشؤون الخارجية عمرو البيض، إن الوحدة اليمنية لم تعد قابلة للاستمرار، موضحا أن عملية "فجر اليمن


مطالبات شعبية في خنفر بمنع حمل السـ.ـلاح ليلاً لسائقي الدراج.

الأربعاء/21/أكتوبر/2026 - 11:31 م

تصاعدت المطالبات الشعبية في مديرية خنفر بمحافظة أبين، بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير حازمة للحد من المظاهر التي تهدد الأمن والاستقرار، و