مقالات صحفية


عقدة النقص لدى بعض نخب تعز تجاه الهضبة الزيدية

الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 12:05 ص

د.حسين لقور بن عيدان
الكاتب: د.حسين لقور بن عيدان - ارشيف الكاتب




لم يكن اصطفاف وتبعية بعض النخب القادمة من تعز مع مراكز النفوذ في صنعاء حدثًا عابرًا أو وليد اللحظة، بل هو نمط سياسي تكرّر عبر مراحل تاريخية متعددة. فمنذ مشاركة بعض المشايخ والوجاهات من أبناء تلك المناطق في حملات الإمامة الزيدية على الجنوب في القرن السابع عشر، وصولًا إلى تحالفات حديثة مع قوى النفوذ العسكري والديني وخدمة مشاريعها، ظلّت هذه النخب تتحرك في إطار خدمة السلطة المركزية أكثر من انحيازها لقضايا مجتمعاتها المحلية.

والمفارقة أن قوى الزيدية السياسية نفسها مارست على تلك المناطق أشكالًا من التمييز والتهميش، ومع ذلك اختارت بعض هذه القيادات لعب دور الوسيط أو المدافع عن مصالح الهضبة، لا عن مصالح بيئاتها الاجتماعية، بدل مواجهة ذلك الإرث أو العمل على تفكيكه.

وتتكرر هذه الأنماط في شخصيات واتجاهات معروفة، حيث يتقدم العداء لمشروع دولة الجنوب خدمةً لمراكز الحكم في صنعاء على أي مراجعة نقدية للعلاقة مع مركز السلطة، أو أي جهد حقيقي لرفع التهميش وكسر سياسات الاستعلاء على مناطقهم.




الأكثر زيارة


أمطار رعدية تضرب هذه المحافظات خلال الساعات القادمة!.

الأحد/05/أبريل/2026 - 03:17 م

توقعت الأرصاد الجوية، هطول أمطار رعدية على عدد من المحافظات خلال الـ24 ساعة القادمة. وقال المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، إنه يتوقع هطول أمطار


تفاصيل جديدة عن تورط عصابة ابتزاز في الايقاع بقيادات أمنية و.

الأحد/05/أبريل/2026 - 05:27 م

كشفت مصادر أمنية عن تفاصيل جديدة تتعلق بتورط ما اتت تعرف بإسم عصابة "أبستن خولان" في استدراج قيادات حوثية وإجبارها على العمل لصالحها بوسائل الابتزاز و


المكلا تحت النار: إرادة شعبية تُقابل بالرصاص وتطرح تساؤلات م.

الأحد/05/أبريل/2026 - 03:09 م

شهدت مدينة المكلا، أمس، حدثًا مفصليًا يعكس حجم الاحتقان الشعبي والإصرار الجنوبي على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاته الوطنية. ففي مشهدٍ سلمي حضاري، خرجت


عائلة الدكتور الشعيبي تحمل الحكومة والسلطات في حضرموت مسؤولي.

الأحد/05/أبريل/2026 - 09:49 م

في مشهد يثير القلق والأسى، قالت مصادر مقربة من اسرة الدكتور يحيى شايف الشعيبي، المحاضر في جامعة عدن، بانه يمر في وضع صحي حرج وانه سافر قبل عدة أيام إل