شهدت العاصمة عدن، اليوم، صلحًا قبليًا أنهى بالصفح والعفو قضية الحادث الأليم الذي راح ضحيته الفقيد العميد مثنى سعيد قاسم العنفدي الشعيبي، إثر حادث مروري مؤسف وقع أمام سوق الحجاز مول أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر.
وجرى الصلح بين أسرة الفقيد والشاب ماجد اليافعي، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية من أبناء يافع والشعيب ومختلف مناطق الجنوب، حيث تقدّم أبناء يافع بطلب الصلح والعفو، في مشهد عكس قيم التسامح والتلاحم الاجتماعي، خاصة وأن الحادث وقع عن طريق الخطأ في قضاءٍ وقدرٍ من الله سبحانه وتعالى.
وخلال مراسم الصلح، أعلنت أسرة الفقيد العميد مثنى سعيد العنفدي قبولها بالصفح والعفو لوجه الله تعالى، وقبول تحكيم أبناء يافع، كما قامت بإعادة كافة ما قُدم في إطار مساعي الصلح، مؤكدة التنازل الكامل وإنهاء القضية ابتغاء مرضاة الله وتعزيزًا لقيم الأخوة والتسامح بين أبناء الجنوب.
ولاقى موقف أسرة الفقيد إشادة واسعة من الحاضرين، الذين اعتبروا أن هذا الموقف يجسد أسمى معاني العفو والتراحم، ويسهم في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ ثقافة التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب في مختلف ربوع الوطن

