الشعب الجنوبي تحت نـ.ـار العدوان… وحياة المسؤولين في فنادق الخارج!
السبت - 28 فبراير 2026 - 12:54 ص
صوت العاصمة/ بقلم / ابراهيم الحداد
منذ سنوات، شعب الجنوب يدفع ثمن صراعات لا علاقة له بها، حرب غاشمة وقرارها خارج إرادته، بين أطراف تبحث عن مصالحها على حساب معاناة الناس.
القصف والعدوان الاقتصادي وتعطيل الخدمات الأساسية لم يتركوا للجنوب سوى الألم والجوع والفقدان.
في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الجنوبي، يعيش بعض المسؤولين حياة مترفة في فنادق الخارج، على رأسهم رشاد العليمي وأتباعه، الذين قراراتهم لا تتخذ من قلب الميدان، بل من غرف مكيفة بعيدًا عن دموع الناس ومعاناتهم.
المواطن يسأل اليوم: هل هذه الحرب لاستعادة الدولة؟ أم لجعل الجنوب ورقة سياسية تستخدم لإرضاء هذا الطرف أو ذاك؟ الواقع اليوم يجيب بوضوح: القصف، التضييق الاقتصادي، وانهيار الخدمات هدفها إبقاء الجنوب في حالة إنهاك دائم، ليظل محتاجًا ومرتهنًا لقرارات خارجية.
لكن التاريخ يعلمنا أن الجنوب لم يكن يومًا تابعًا، وأن شعبه لا يقبل أن يكون ساحة لتصفية الحسابات. تاريخه مليء بالتضحيات، وذاكرته تحفظ كل من وقف معه، وكل من خان قضيته.
السلام الحقيقي لا يبنى بالقصف ولا بالعقوبات الاقتصادية، ولا بإرضاء قيادات بعيدًا عن أرض المعاناة. يبنى باحترام إرادة الشعب، وبإعطائه حقه في العيش الكريم وتقرير مصيره دون وصاية أو تدخلات خارجية.
اليوم، صوت الجنوب أقوى من أي وقت مضى. مطالباته واضحة: كرامة، حرية، وأرضه ليست للبيع أو للسيطرة.
التاريخ يسجل كل موقف، والشعب الجنوبي لن ينسى من وقف معه ومن خانه، ولن يسمح لأحد أن يدير وطنه من الفنادق البعيدة.
*#الجنوب_يقاوم #نصرة_الجنوب #لا_للوصاية #كرامة_الشعب*