وزير الإدارة المحلية يحدد ملامح خطته القادمة: إنشاء الهيئة العليا للإغاثة وإنهاء تداخل الاختصاصات
الخميس - 07 مايو 2026 - 01:42 م
عدن/ صوت العاصمة/ خاص:
أعلن وزير الإدارة المحلية المهندس بدر محمد مبارك باسلمة، عن خطة وزارته لإعادة ضبط العلاقة بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية، كاشفاً عن التوجه لإنشاء الهيئة العليا للإغاثة، وتنظيم سلسلة ورش وطنية لمعالجة تداخل الصلاحيات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم بمقر الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن.
وأوضح باسلمة أن فترة الحرب شهدت غياباً شبه تام للحكومة المركزية عن المحافظات المحررة، ما دفع السلطات المحلية لتحمل مسؤوليات تفوق مهامها القانونية، والاستحواذ على صلاحيات وموارد واسعة لملء الفراغ الإداري.
وأضاف أن عودة الحكومة ورغبتها في تعزيز حضورها أدت إلى تداخل في الصلاحيات وتصادم في الأدوار، ما يستوجب إعادة صياغة العلاقة وفق أطر قانونية واضحة.
*البرنامج الزمني للخطة*
وأعلن الوزير عن برنامج زمني من ثلاث مراحل:
1. *الورشة الأولى - عدن*: يوما الأحد والاثنين 10 و11 مايو، لمناقشة أوجه الخلاف بين المركز والمحليات في خمس محافظات محيطة بعدن، والبحث عن حلول وفق قانون السلطة المحلية رقم 4 لسنة 2000.
2. *الورشة الثانية - المكلا*: يومي 17 أو 18 مايو الجاري، وتستهدف خمس محافظات مجاورة لحضرموت لمناقشة التحديات ذاتها.
3. *المؤتمر الوطني العام - عدن*: منتصف يونيو القادم، بمشاركة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والمحافظين والمنظمات الدولية.
وأكد باسلمة أن "هذا المسار يمثل ضرورة حتمية وليس ترفاً إدارياً"، مضيفاً: "بدون معالجة الإشكالات بين الحكومة المركزية والسلطة المحلية، لا يمكن تنفيذ أي خطة تنموية. وما لم تكن الجهتان في تناغم كامل واتجاه موحد، فلن تتحقق الأهداف التنموية".
كما شدد على حرص الوزارة على إنشاء الهيئة العليا للإغاثة لتنظيم العمل الإغاثي وإنهاء الازدواجية، ضمن مساعي الحكومة لتعزيز مؤسسات الدولة وتفعيل مبادئ الحوكمة الرشيدة.
وفي ختام المؤتمر، أجاب الوزير على أسئلة الصحفيين حول التحديات التي تواجه عمل الوزارة والمعالجات المقرر اتخاذها خلال الفترة القادمة، بحضور عدد من الإعلاميين ومراسلي الوكالات والقنوات المحلية والأجنبية.
من / عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي