الدكتور الوليدي: نواجه تحديات عودة تفشي الحصبة.. ونقص الدعم الخارجي يصل إلى 65%
الخميس - 07 مايو 2026 - 01:59 م
صوت العاصمة/خاص
أكد الدكتور علي الوليدي وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، أن القطاع الصحي واجه تحديات كبيرة خلال الـ11 سنة الماضية، بسبب الحرب التي شنتها المليشيات الحوثية، ما أدى إلى تراجع الأداء الصحي إلى أقل من 50% بعد تضرر المرافق الصحية في حرب 2015.
وأوضح الوليدي في تصريح صحفي، أن الوزارة تمكنت بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، من الحفاظ على النظام الصحي من الانهيار، وإعادة تشغيل أكثر من 3200 مرفق صحي، تمثل 60% من إجمالي المرافق.
وأضاف أن الوزارة غطت النقص في الكادر الصحي، الناتج عن سقوط شهداء ومصابين خلال الحرب أو هجرة بعضهم للخارج، عبر تدريب وتأهيل كوادر جديدة.
وأشار إلى أن منع المليشيات الحوثية حملات التطعيم في مناطق سيطرتها تسبب في عودة شلل الأطفال، حيث سُجلت نحو 30 حالة في تلك المناطق خلال 2025، بعد أن كانت اليمن قد حصلت على شهادة خلو من المرض من منظمة الصحة العالمية عام 2009.
في المقابل، نفذت الوزارة عدة حملات تطعيم ضد شلل الأطفال في المحافظات المحررة، ولم تُسجل أي حالة فيها خلال 2026.
وحذر الوليدي من عودة تفشي أمراض الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي، عازياً ذلك إلى منع التطعيم وتوقف الحملات منذ 2023 لعدم توفر الإمكانيات.
وأكد أن الوزارة وفرت اللقاحات الروتينية في جميع المرافق الصحية، ونفذت حملات "النشاط الإيصالي" للوصول إلى المناطق النائية ومخيمات النازحين التي يصعب على الأطفال فيها الوصول للمراكز الصحية.
وحول الحميات، قال إن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا ونواقل الحميات نفذ تدخلات عقب الأمطار، بدعم من مركز الملك سلمان عبر منظمة الصحة العالمية، شملت أربعة محاور: الترصد الحشري، التشخيص، علاج الحالات، والرش الضبابي.
وكشف عن تراجع الدعم الخارجي لقطاع الصحة بنسبة 65% خلال 2026، محذراً من تأثيره على استمرار دعم المرافق بالأدوية والمستلزمات وأعمال التدريب والتأهيل.
وأكد أن الوزارة تنفذ استراتيجيات مع شركاء القطاع الصحي لردم الفجوة الناتجة عن نقص الدعم، مع استمرار التواصل مع مركز الملك سلمان ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف.
كما أشار إلى قرب إعلان الاستراتيجية الصحية 2026 - 2030 في يوليو القادم، والتي يجري إعدادها حالياً مع معهد جنيف ومنظمة الصحة العالمية وبدعم البنك الدولي، وبمشاركة وزارة الخدمة المدنية ومكاتب الصحة والجامعات.
من / عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي