تماسك الجنوب يُفشل محاولات الاختراق ويعزز وعي الشارع
الإثنين - 11 مايو 2026 - 10:39 ص
صوت العاصمة/ خاص
راهنت بعض القوى المعادية للجنوب على قدرتها في التأثير على الشارع الجنوبي عبر وسائل متعددة، من بينها توظيف المال السياسي والترويج لشعارات إعلامية جذابة.
غير أن هذه المحاولات لم تحقق أهدافها، إذ اصطدمت بواقع اجتماعي متماسك يتمتع بدرجة عالية من الوعي والصلابة.
وأظهرت التجارب المتراكمة أن محاولات تفكيك النسيج الاجتماعي في الجنوب لم تعد مجدية كما في السابق، في ظل تنامي إدراك المجتمع بحقيقة الأهداف الكامنة وراء تلك التحركات، وقدرته على إحباطها قبل أن تتحول إلى واقع ملموس.
ويُعزى هذا الإخفاق إلى التحولات العميقة في الوعي الشعبي، التي جاءت نتيجة سنوات من التحديات والصراعات، وأسهمت في نضوج التجربة السياسية لدى المواطنين، وتعزيز قدرتهم على قراءة المشهد وتحليل أبعاده بدقة.
كما لعب التماسك المجتمعي بين مختلف المحافظات الجنوبية دوراً محورياً في تحصين الجبهة الداخلية، حيث شكّل سداً منيعاً أمام أي محاولات للاختراق، وأسهم في تعزيز مناعة المجتمع في مواجهة مختلف الضغوط والتحديات، سواء كانت داخلية أو خارجية.