من عدن إلى حضرموت.. فعاليات سياسية تعزز وحدة الصف الجنوبي
الإثنين - 11 مايو 2026 - 09:02 م
صوت العاصمة/العين الإخبارية:
فعاليات سياسية في عدن وحضرموت تُرسِّخ جذور لُحمة جنوب اليمن، وتُعيد للقضية الجنوبية زخمها.
وأقامت منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت، اليوم الإثنين، ندوة سياسية بعنوان: "المجلس الانتقالي في ذكرى تأسيسه التاسعة.. الذكرى الوطنية والدلالات المستقبلية"، فيما نظَّم فريق الحوار الوطني الجنوبي في الهيئة السياسية بالأمانة العامة للانتقالي ندوةً أخرى في عدن، تحت عنوان: "الميثاق الوطني الجنوبي.. الذكرى والدلالات".
وأكدت الندوتان أن تأسيس المجلس الانتقالي يُمثِّل "محطةً مفصليةً لاستحضار مسيرة النضال الجنوبي وما تحقق خلالها من منجزات سياسية ووطنية"، مشددتين على أهمية تعزيز الوعي الوطني وترسيخ الشراكة الجنوبية في مواجهة تحديات المرحلة.
وفي ندوة جامعة حضرموت، أكد ممثل رئيس المجلس الانتقالي للشؤون الخارجية، عمرو البيض، عبر الهاتف، أن "الحركة الوطنية الجنوبية مرَّت بأشكال نضالية متعددة بين السلمي والمسلح، وفقًا لمعطيات الواقع السياسي".
وأشار البيض إلى أن "القيم الوطنية التي تأسست عليها الحركة الجنوبية كانت الأساس الذي أفضى إلى تشكيل المجلس الانتقالي"، موضحًا أن نضال الجنوب اليوم يرتكز على الوعي والسلمية وتعزيز المبادئ الوطنية.
ولفت إلى وجود قناعة خارجية متزايدة بأن الأوضاع الراهنة تتطلب حلًّا جذريًّا لتجنب استمرار حالة عدم الاستقرار، داعيًا أبناء الجنوب إلى مواصلة نضالهم الوطني، ورفع صوتهم للعالم، وتجنب الصراعات الداخلية، والعمل بمسؤولية تجاه قضية شعب الجنوب وتطلعاته.
وتناولت الأوراق البحثية خلال ندوة حضرموت التحولات التاريخية التي مرَّت بها القضية الجنوبية، بدءًا من الحراك الجنوبي وصولًا إلى إعلان عدن التاريخي، باعتباره محطةً مفصليةً نقلت القضية من الفعل الجماهيري إلى التمثيل السياسي المنظم.
وفي فعاليات عدن السياسية، أكدت عددٌ من أوراق العمل السياسية والفكرية أن الميثاق الوطني الجنوبي يُمثِّل محطةً مفصليةً في مسار توحيد الصف الجنوبي وبناء شراكة وطنية قائمة على التوافق والإرادة المشتركة.
وتخللت الندوتان نقاشاتٌ ومداخلاتٌ من قِبل المشاركين تناولت أهمية تعزيز العمل المؤسسي، وتطوير آليات الشراكة الوطنية الجنوبية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية.
وقدمت الندوتان توصياتٍ تستهدف تعزيز التماسك الوطني الجنوبي، وترسيخ مبادئ الشراكة، والإسهام في بناء مؤسسات الدولة الجنوبية المستقبلية على أسس وطنية جامعة.