إغلاق أقسام بمستشفى ناصر في إب يثير استياءً واسعاً
الإثنين - 11 مايو 2026 - 12:27 م
صوت العاصمة/ متابعات
بدأت إدارة أحد المستشفيات الحكومية في محافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تنفيذ إجراءات أثارت جدلاً واسعاً، تمثلت في إغلاق عدد من الأقسام والعيادات الطبية، رغم الحاجة الملحة لها من قبل المواطنين، في ظل تدهور مستمر يشهده القطاع الصحي بالمحافظة.
وأفادت مصادر محلية أن إدارة مستشفى ناصر العام بمدينة إب، المعيّنة من قبل المليشيا، شرعت خلال الفترة الأخيرة في تفكيك ونقل عدد من الأجهزة الطبية، من بينها حاضنات أطفال وجهاز خاص بعيادة الأسنان، وذلك تمهيداً لإيقاف بعض الأقسام داخل المستشفى.
وأضافت المصادر أن الأجهزة التي جرى تفكيكها تم نقلها لاحقاً إلى مستشفى السحول العام في منطقة السحول بمديرية ريف إب، الأمر الذي قوبل باستياء واسع في أوساط المرضى وسكان المنطقة.
وعبّر مواطنون ومرضى عن رفضهم لهذه الخطوات، مؤكدين أن الأقسام المستهدفة تُعد من الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها ذوو الدخل المحدود في الحصول على الرعاية الطبية.
وأشاروا إلى أن مطالبهم تركزت على تحسين الخدمات ومعالجة الاختلالات الإدارية والفنية، وتوفير الكوادر الطبية المؤهلة، ودعم المستشفى بالأجهزة والمعدات اللازمة، بدلاً من تقليص خدماته وإغلاق أقسامه تدريجياً.
وطالب الأهالي بإعادة الأجهزة المنقولة، والعمل على إصلاح أوضاع المستشفى الإدارية والطبية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية باعتبارها حقاً أساسياً للمواطنين.
ويعاني مستشفى ناصر العام خلال السنوات الأخيرة من تراجع ملحوظ في مستوى الخدمات، نتيجة الإهمال وضعف الإمكانات، رغم كونه أحد أبرز المستشفيات الحكومية التي كانت تقدم خدماتها لآلاف الأسر في محافظة إب.