أخبار محلية



الحو.ثي يشرعن لجماعته التنكيل بموظفي المنظمات الدولية

الأحد - 24 مايو 2026 - 12:46 ص

الحو.ثي يشرعن لجماعته التنكيل بموظفي المنظمات الدولية

صوت العاصمة/ متابعات


صعّد زعيم الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي، من هجومه على المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرة جماعته، مكرراً اتهامات لها بالضلوع في أنشطة استخباراتية، رغم استمرار المطالبات الدولية والأممية بالإفراج عن عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين لدى الجماعة منذ سنوات.

وتحتجز الجماعة الحوثية نحو 73 موظفاً أممياً وعاملاً في منظمات دولية وإنسانية، إلى جانب موظفين محليين سابقين في السفارة الأميركية، بعضهم مضى على اعتقاله أكثر من أربع سنوات، وسط تحذيرات أممية وحقوقية من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على العمل الإنساني في اليمن.

وقال الحوثي، في خطبة بثتها وسائل إعلام جماعته، مساء الخميس، إن الأعداء يعملون بشكل كبير جداً في مجال الاختراق الأمني، زاعماً أن جهات خارجية وظفت العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية لأغراض استخباراتية داخل اليمن.

وادعى زعيم الجماعة أن خلايا تابعة للمنظمات شاركت في عمليات رصد ومتابعة لصالح ما وصفه بـ العدو الإسرائيلي، واتهم عناصر محلية وأجنبية بالعمل على جمع معلومات مرتبطة بمواقع حساسة ومخازن أسلحة واجتماعات حكومية.

وذهب الحوثي إلى القول إن تلك الخلايا لم تعمل في إطار جمع المعلومات فقط بل في تنفيذ عملية الاستهداف، في إشارة إلى هجمات أميركية وإسرائيلية سابقة استهدفت مواقع ومقار خاضعة للجماعة وأدت إلى مقتل قادة بارزين من المستويين العسكري والإداري.

ويرى مراقبون يمنيون أن هذه التصريحات تمثل امتداداً لحملة الجماعة ضد المنظمات الدولية، والتي تصاعدت خلال الأشهر الماضية عبر حملات اعتقال وتحقيقات وإجبار بعض المنظمات على تقليص أنشطتها أو تعليق أعمالها في مناطق سيطرة الحوثيين.

وتثير اتهامات الحوثيين المتكررة قلقاً واسعاً لدى الأوساط الإنسانية، خصوصاً مع اعتماد ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية عدة قد طالبت مراراً الجماعة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الإغاثة المحتجزين، مؤكدة أن استمرار احتجازهم يهدد جهود الاستجابة الإنسانية ويقوض الثقة بالعمل الإنساني.

ويقول عاملون في المجال الإغاثي إن الخطاب الحوثي الأخير يمنح غطاءً سياسياً وأمنياً لمزيد من التضييق على المنظمات، خصوصاً بعد حملات الاعتقال الواسعة التي طالت موظفين محليين ودوليين خلال العامين الأخيرين.

ويخشى ناشطون حقوقيون من أن يؤدي استمرار هذه الحملة إلى عزوف مزيد من المنظمات عن العمل في مناطق سيطرة الجماعة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والانهيار الخدمي.

ويرى متابعون للشأن اليمني أن الجماعة توظف مثل هذه الخطابات التعبوية لتعزيز سرديتها السياسية والأمنية، وتبرير القيود المفروضة على المنظمات والمجتمع المدني، بالتوازي مع استمرار حملات التعبئة والتجنيد وتوسيع القبضة الأمنية في مناطق سيطرتها.

ولم يقتصر حديث الحوثي على اتهام المنظمات، بل وسّع دائرة الاتهامات لتشمل ما وصفه بـ�الاستهداف الاقتصادي والصحي للدول العربية والإسلامية، متهماً شركات ودولاً غربية بالسعي للإضرار بالمجتمعات العربية عبر منتجات وسلع مختلفة.

كما تحدث عن استهداف صحي يركز - بحسب زعمه - على قضايا العقم وتحديد النسل، معتبراً أن جهات خارجية تستغل تقدمها العلمي والصناعي لإنتاج مواد ذات تأثيرات صحية ونفسية خطرة.



الأكثر زيارة


قيادات جنوبية في الرياض تنتفض ضد العليمي وتطالب بعودة الوفد .

الجمعة/22/مايو/2026 - 11:55 م

الخبجي: خطاب العليمي يعمّق الأزمة.. والوالي يرفض الحوار تحت سقف الوحدة.. والغيثي: الجنوب لم يعد هامشاً.. والشعيبي يدعو لإنهاء بقاء الوفد في الرياض وال


قيادات الانتقالي في لحج تؤكد الالتفاف خلف الرئيس الزُبيدي وم.

السبت/23/مايو/2026 - 12:39 م

انطلقت أعمال الاجتماع الموسع للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة لحج، بمشاركة كتلتي المجلس في مجلس العموم ومنسقية الجامعة، وبحض


تضامن واسع مع طبيب تعرض لاتهام كيدي.. ومطالبات بالتحقيق وكشف.

السبت/23/مايو/2026 - 12:21 ص

شهدت محافظة الضالع خلال اليومين الماضيين موجة تضامن واسعة مع الطبيب الشاب الدكتور محمد صالح النقيب، على خلفية اتهامه في واقعة ابتزاز وصفها مقربون منه


هاني بن بريك يشترط تمثيلاً معترفاً به لأي حوار جنوبي–جنوبي.

السبت/23/مايو/2026 - 12:23 ص

قال الشيخ هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، إنه من الصعب تفهم طرح "الحوار الجنوبي–الجنوبي" بتمثيل قائم على أفراد لا يحملون صفة