شعبية الرئيس الزُبيدي جعلت الكفاح المـ.ـسلح مرتبطاً بإشارة من أصبعه
الخميس - 04 يونيو 2026 - 11:08 م
صوت العاصمة/ كتب : اكرم العلوي
رغم الشعبية العظيمة الجبارة التي يمتلكها القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمثبتة فعلياً بين الألوية العسكرية والقيادات العسكرية، وبين زخم قبلي عظيم، وفوق كل ما بدر من العدوان السعودي بحكم أنه يمتلك سلاح الطيران دون حاضنة شعبية على الأرض؛ بمعنى أنهم فارضون أنفسهم بالقوة دون شعبية، ولا أحد يريدهم، وفوق كل ما يمتلكون من سلاح جوي، إلا أن الحاضنة الشعبية التي يمتلكها القائد الرمز عيدروس جعلت الكفاح المسلح بإشارة منه كافياً. فلو طلب كفاحاً مسلحاً وهو غير موجود، إنما بدعوة منه، سوف يلبي الشعب الجنوبي عن بكرة أبيه من أقصاه إلى أقصاه، من الألوية الخاضعة وحتى قبائل الجنوب بشكل عام. وفوق كل هذا، بعلمه أنه لو طلب، ستصير معارك إما نصر أو شهادة.
ومع كل هذه الشعبية إلا أنه متعقل ومتحفظ عن الدعوة للكفاح المسلح، مع أن الشارع الجنوبي مرحب بدعوة الكفاح المسلح مهما كانت النتائج ومهما كانت التضحيات ،هناك رابط عظيم ربطه الله بين هذا القائد العظيم الرمز عيدروس وبين هذا الشعب؛ ارتباط قائم على ثقة مفرطة لا تشوبها شائبة، فالمعتقد الذي يحمله هذا الشعب بحبه لهذا القائد ليس حباً عن نضال من فترة قصيرة، إنما عن فترة طويلة جداً منذ عام 1990م. ومن ذلك الوقت إلى اليوم لا يزال هذا الرجل العظيم عيدروس الزُبيدي يسير بخطوات ثابتة نحو العهد والميثاق المنشود الذي عاهد به كل الشهداء الأبرار من الشعب الجنوبي، لم يثق الشعب الجنوبي بهذه الهامة الجنوبية من فراغ أو تقليد، إنما من حب وعقيدة ، عرف الشعب الجنوبي وفاءه الخالص وصدقه الصدوق، هذا العلم الذي لم يصدأ بريق معدنه من حقب طويلة إلى يومنا هذا.
رضي الله عنك يا سيادة القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رجلاً عظيماً ومخلصاً لشعب أحبك عن عقيدة تحمل كل معاني الوفاء والإخلاص. معك يا أبو قاسم، وجه وأمر حيثما تشاء، ونحن لك جنود أوفياء.
أبو الإسكندر العلوي
الخميس، 4 يونيو 2026م