أخبار دولية



واشنطن تتحدث عن "تدمير كامل".. هل طُويت صفحة البرنامج النـ.ـووي الإيـ.ـراني أم بدأت مرحلة أكثر تعقيداً

الإثنين - 08 يونيو 2026 - 12:39 ص

واشنطن تتحدث عن "تدمير كامل".. هل طُويت صفحة البرنامج النـ.ـووي الإيـ.ـراني أم بدأت مرحلة أكثر تعقيداً

صوت العاصمة/وكالات


عادت قضية البرنامج النووي الإيراني إلى واجهة الأحداث الدولية بعد تصريحات أميركية حاسمة أكدت أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت لـ"تدمير كامل" نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة خلال الفتره الماضيه، في وقت تتواصل فيه النقاشات والجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية حول مستقبل القدرات النووية الإيرانية وإمكانية عودتها إلى النشاط مجددًا بطرق مختلفة.
وجاءت التصريحات الأميركية في سياق الرد على تقارير وتحليلات غربية تحدثت عن أن الخطر النووي الإيراني لم ينتهِ بشكل كامل، وأن طهران قد تكون أكثر إصرارًا على مواصلة تطوير قدراتها النووية بعيدًا عن الرقابة المباشرة، وهو ما أثار موجة واسعة من التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية التي استهدفت البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني.
وأكدت الإدارة الأميركية أن الضربات التي نُفذت ضد المنشآت النووية الإيرانية لم تكن محدودة أو رمزية، بل استهدفت مراكز حيوية مرتبطة بعمليات تخصيب اليورانيوم والبنية التحتية الداعمة للبرنامج النووي، مشيرة إلى أن تلك العمليات أدت إلى شل القدرات التشغيلية للمنشآت المستهدفة وإلحاق أضرار واسعة بها.
وتزامنت هذه التصريحات مع حديث أميركي عن عمليات عسكرية أخرى استهدفت منظومات الدفاع الإيرانية والبنية العسكرية التقليدية التي كانت توفر الحماية للمنشآت الاستراتيجية، في خطوة اعتُبرت جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى منع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية خلال فترة قصيرة.
وفي المقابل، ما تزال بعض الأوساط الغربية والأمنية ترى أن تدمير المنشآت لا يعني بالضرورة انتهاء التهديد بشكل نهائي، إذ تشير تقديرات متعددة إلى أن المعرفة التقنية والخبرات البشرية التي راكمتها إيران على مدى سنوات طويلة لا يمكن القضاء عليها عبر الضربات العسكرية وحدها، وهو ما يجعل الملف النووي الإيراني مرشحًا للبقاء ضمن أبرز القضايا الأمنية على الساحة الدولية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات جديدة تضمن منع أي عودة محتملة للأنشطة النووية المثيرة للجدل، حيث تؤكد واشنطن أنها منخرطة في مسار تفاوضي يهدف إلى إغلاق الملف النووي بصورة نهائية ومنع ظهور أي تهديد مستقبلي مرتبط به.
وفي سياق إقليمي متصل، شهدت المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إيران وعدد من الدول، حيث اتخذت بعض العواصم الخليجية إجراءات دبلوماسية مشددة على خلفية اتهامات تتعلق بأنشطة إيرانية اعتُبرت انتهاكًا للأعراف والقوانين الدولية، الأمر الذي أضاف بعدًا جديدًا لحالة التوتر المستمرة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الملف النووي الإيراني لم يعد مجرد قضية تتعلق ببرنامج تقني أو عسكري، بل أصبح جزءًا من صراع استراتيجي أوسع يشمل توازنات القوة والنفوذ في الشرق الأوسط، حيث تتداخل الحسابات العسكرية والسياسية والاقتصادية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وبينما تؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها العسكرية حققت أهدافها وأدت إلى القضاء على البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، تبقى الأسئلة مفتوحة حول قدرة المجتمع الدولي على ضمان عدم عودة الأزمة مجددًا، وحول ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في تحقيق ما عجزت عنه سنوات طويلة من العقوبات والضغوط والتوترات المتصاعدة.
ومع استمرار التحركات السياسية والمفاوضات الدولية، يبقى الملف النووي الإيراني واحدًا من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا على أمن واستقرار المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة من نتائج قد تعيد رسم المشهد الإقليمي بأكمله.



الأكثر زيارة


انطلاق الامتحانات النهائية بمركز ثانوية الفقيد الحكم في منطق.

الأحد/07/يونيو/2026 - 05:20 م

انطلقت صباح اليوم الأحد، بمركز ثانوية الفقيد الحكم في منطقة لنجود، الامتحانات النهائية لطلاب القسم العلمي للمرحلة الثانوية، بحضور رسمي وتربوي مميز. وا


غموض يكتنف مصير مرتبات القوات المرتبطة بالتحالف وسط غياب الت.

الأحد/07/يونيو/2026 - 10:32 م

أثارت أنباء متداولة عبر منصات إعلامية حالةً من القلق في أوساط واسعة، عقب تداول معلومات تفيد باعتزام الإدارة المعنية بالملف اليمني تعليق الدعم المخصص ل


الاستاذ وضاح الحالمي يؤدي واجب العزاء بوفاة المناضل الكبير ف.

الأحد/07/يونيو/2026 - 08:09 م

أدى القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ وضاح الحالمي، مساء اليوم، واجب العزاء في وفاة المناضل الوطني والشخصية الاجتماع


عدن تتعرض لجريـ.ـمة بحق الإنسانية مع سبق الاصرار.

السبت/06/يونيو/2026 - 11:58 م

لم نعد نعيش في مدينة عدن مدينتنا التي نعرفها بل نعيش في "سونة" كبرى مفتوحة على الجحيم. عدن التي يفترض بها أن تكون العاصمة لدولة معترف بها دولياً تركت