المُتَيَّم بميسي الماسوني..على أي موقف تحب أن يدونك التاريخ؟
الخميس - 09 يوليو 2026 - 12:56 ص
صوت العاصمة/ كتب: عبدالعزيز شوبه
بعيداً عن أحداث مباراة الأمس التي جمعت مصر بخصمها الأرجنتين، والتي انتهت بهزيمة مصر على يد الحكم الفرنسي بعد أن أصابهم في مقتل، وانحيازه الواضح للمنتخب الأرجنتيني بتعليمات من رئيس اتحاد كرة القدم "فيفا" "إنفانتينو".
ليس هذا ما يزعجنا أو يستفزنا، ولسنا حزينين على خسارة الأمس، ونحن ندرك تماماً أن منتخب مصر واجه الأرجنتين والحكم والفيفا طوال تسعين دقيقة، وخرج بعد المباراة مرفوع الرأس. وبحكم أننا نشجع المنتخبات العربية في المونديال، نفخر بما قدمته المنتخبات العربية وخصوصاً مصر، وذلك بدافع الدم والعروبة التي تجري في عروقنا..
ما يضعني في حالة ذهول واستغراب ليست خسارة مباراة مصر أمام منتخب الأرجنتين، بل خسارة عروبة كثير من الرياضيين العرب حينما اختاروا تشجيع "ميسي الماسوني" على حساب منتخبهم العربي. فضلوا "منتخب ميسي الماسوني" على حساب منتخب الساجدين، في موقف يكشف لنا كمية الدناءة والخسة التي تميز بها الخائن عن الشريف.
ميسي لم يكن لاعباً رياضياً ذا طابع رياضي خاص، كما أنه ليس لديه موقف واحد يحمل معاني الإنسانية، بل شخصاً مجرماً على هيئة "لاعب كرة قدم". فمواقفه هو وبلاده الأرجنتين، ودعمهم للصهاينة قتلة الأطفال والنساء في غزة، هي من أبعدتهم من صنف البشر، بعد أن أسقطتهم رياضياً، وبجانبهم اتحاد كرة القدم "فيفا" الماسوني.
نحن كرياضيين عيب علينا أن نشجع لاعبين مجرمين لهم مواقف عدائية ضدنا نحن المسلمين. ضع العاطفة جانباً وقل لي بربك: هل يعقل أن أحزن أو أبكي على لاعب ماسوني خسر مباراة أو بطولة وهو يفرح في إبادة أهل غزة في فلسطين، ويقولها بالفم المليان: "أنا مع إسرائيل وأؤيد وأدعم بكل ما يقوم به نتنياهو".
بعد كل هذه المواقف التي صدرت منه ومن بلاده، والتي تخطت حدود نطاق الرياضة وعرّته الإنسانية، لن يكون له موضع شبر في قلب كل رياضي مسلم غيور، جعل من قضية الإسلام فلسطين خط أحمر لا يمكن القبول بمساسها أو التفريط بها مهما كلف الأمر.
إن التاريخ سيدون من باع صمته ونخوته وضميره عن حزن وأسى فلسطين مقابل شراء متعة عابرة من أقدام لاعب ماسوني اتخذ من دمائنا مادة للفرح والاحتفاء، فاختر لنفسك أيها الرياضي المسلم على أي موقف يدونك التاريخ... فالتاريخ كما تعلم لا يرحم أشباه الرجال!!