أجواء شديدة الحرارة وأمطار رعدية متوقعة في هذه المحافظات
الجمعة - 24 يوليو 2026 - 04:44 م
صوت العاصمة/خاص
توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الجمعة، استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في المناطق الساحلية والصحراوية، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، محذراً المواطنين والصيادين من التقلبات الجوية وارتفاع الأمواج في بعض المناطق البحرية.
وأوضح المركز، في نشرته الجوية اليومية، أن المناطق الساحلية والقريبة منها ستشهد طقساً مشمساً إلى غائم جزئياً، يميل إلى الغبار النسبي، مع أجواء حارة جداً ورطبة خلال ساعات النهار، تتحول إلى معتدلة ليلاً.
كما رجّح هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الشرقية والمناطق المجاورة لها، في حين تنشط الرياح على السواحل الجنوبية والشرقية ومنطقة باب المندب، وتشتد بشكل لافت حول أرخبيل سقطرى.
وفي المرتفعات الجبلية، أشار المركز إلى توقعات بطقس غائم جزئياً إلى غائم، مع فرص لهطول أمطار متفرقة قد تكون رعدية أحياناً، تشمل أجزاء من المرتفعات الشمالية الغربية الممتدة من محافظة صعدة حتى مرتفعات وهضاب لحج، مع امتداد تأثيرها إلى مناطق في محافظات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة.
أما في المناطق الصحراوية والهضبية، فتوقّع المركز استمرار الطقس المشمس إلى الغائم جزئياً والمغبّر نسبياً، مع أجواء شديدة الحرارة نهاراً ومعتدلة ليلاً، ورياح معتدلة إلى نشطة قد تؤدي إلى إثارة الأتربة والرمال.
ودعا المركز المواطنين، خصوصاً في المناطق الساحلية والصحراوية، إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، والإكثار من شرب السوائل للوقاية من الإجهاد الحراري، كما حثّ السكان وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها على الابتعاد عن مجاري السيول والأودية تجنباً للمخاطر.
وفي النشرة البحرية، أفاد المركز بأن البحر سيكون خفيف الموج على السواحل الغربية، وخفيفاً إلى معتدل على سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب، فيما يتراوح بين المعتدل والمضطرب على سواحل المهرة، ويكون مضطرباً في سواحل أرخبيل سقطرى.
كما ستكون حالة البحر خفيفة في البحر الأحمر، ومعتدلة في خليج عدن، بينما يتراوح الموج في بحر العرب بين المعتدل والمضطرب.
وجدد المركز تحذيراته للصيادين وربابنة السفن ومرتادي البحر، داعياً إلى توخي الحيطة والحذر في محيط أرخبيل سقطرى وبحر العرب والسواحل الشرقية والجنوبية وخليج عدن، نظراً لاضطراب البحر وارتفاع الأمواج وقوة الرياح.