ردا على المسؤول الإعلامي في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.. ودعوة ثانية للرد على الأسئلة
الأحد - 26 يوليو 2026 - 01:17 ص
صوت العاصمة/ خاص
تابعت منشورا للمسؤول الإعلامي في وزارة الاتصالات وجدي السعدي كال من خلاله اتهامات باطلة وغير مسؤول ضد برنامج "ملفات مفتوحة"،على خلفية بث حلقة تحقيقية ناقشت فيها واقع شركة عدن وما تمر به من مشاكل وتحديات، منها تعثر إطلاق المرحلة الثانية من المشروع الذي كلف الدولة ١٠٠ مليون دولار، وضعف الخدمة، وانعدام الشرائح بالسعر الرسمي، مقابل نشوء سوق سوداء تباع فيها الشرائح بمبالغ تتجاوز ٢٠٠٠ ريال سعودي وغير ذلك الكثير من الاختلالات التي أكدها خبراء وأكاديميون ومواطنون ، والحلقة موجودة على موقع القناة.
وقد استندت الحلقة التحقيقية على آراء المواطنين والخبراء والأكاديميين الذين ادلوا بشهاداتهم عن تجربتهم مع شركة عدن نت، علما أنني كمعد ومقدم البرنامج قد ذهبت إلى الوزارة وشركة عدن نت في عدن أكثر من مرة، وتواصلت خلال أسبوعين مع مدير مكتب الوزير ومع الأخ وجدي السعدي نفسه، ولدي تسجيل صوتي للأخ وجدي السعدي وهو يقول إن الوكيل أعتذر، وقال بالحرف"بثوا الحلقة، وتحدثوا أنه اعتذر" طبعا هذا بعد أسبوعين من المواعيد.
وفي الحقيقة استغرب أن تُصدر هذه الاتهامات ضد برنامج نلتزم فيه بالمهنية والموضعية ونناقش هموم ومشاكل المواطنين في اطار صحافة الحلول، وننقل تلك المشاكل والتحديات للحكومة والجهات الرسمية، في مسعى وطني لبلورة حلول ومعالجات، ولتوصيل صوت الجهات الرسمية للرأي العام، ويفترض أننا نعمل في مناطق حكومية يتواجد فيها نظام وقانون وحرية صحافة وحق الحصول على المعلومة، وهذا ما شجعنا على تسلط الضوء على مختلف المجالات .
عملت في المحافظات المحررة لعام كامل وانتجت ثلاثين حلقة تحقيقة منها ما وصلت إلى مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة، ووعدوا بإجراء معالجات لبعض القضايا، وهذا أملنا وعشمنا في دولة تقدر العمل الصحفي، وتتعامل معه كسلطة رابعة، ولكن ما أتى به الأخ وجدي لا يمت للمسؤولية بصلة، حيث لم يكتف بكيل الاتهامات للبرنامج منها وصفه بالازدواجية وغياب المهنية، بل أن منشوره حمل لغة تحريض ضد معد ومقدم البرنامج، مع العلم أننا نناقش قضايا خدمية وتنموية بحتة.
وللعلم والإحاطة أنني تواصلت بالأخ وجدي واعتذر وطلب مني أن أبلغ الرأي العام بذلك، ولذلك وبما أنه قد اتهمني بالازدواجية، فأنا أطالب وزارة الاتصالات بالرد على الأسئلة التي أرسلناها لهم سابقا، أو يعملون على عقد مؤتمر صحفي ويفسرون أسباب تعثر شركة عدن نت.
وأخيرا نحن نعمل في عدن لأنها عاصمة مؤقتة للحكومة، ونتعامل مع حكومة معترف بها دوليا، ومع مؤسسات حكومية رشيدة تحترم النظام والقانون وحرية الصحافة، وشهادة لله أن جميع من التقيناهم خلال إعدادنا لثلاثين حلقة ماضية كانوا متعاونين، ومرحبين بالسعيدة كصوت وطني مستقل.
من جمال حيدره