غوتيريس: أي تصعيد حو.ثي جديد قد ينسف فرص السلام ويشعل عواقب خطيرة تتجاوز حدود المنطقة
الأحد - 26 يوليو 2026 - 01:21 ص
صوت العاصمة/ متابعات
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من خطورة أي تصعيد إضافي من جانب جماعة الحوثيين ، مؤكداً أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي سوى إلى تقويض فرص السلام وتعقيد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة إطلاق المسار السياسي.
وقال غوتيريس إن أي خطوات تصعيدية جديدة في اليمن قد تفتح الباب أمام عواقب اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة، لا تقتصر آثارها على الداخل اليمني، بل تمتد إلى المنطقة وخارجها، في ظل حساسية الموقع الجغرافي للبلد وارتباطه بأمن الملاحة والتجارة الدولية.
ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، وتحول اليمن مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يهدد بمضاعفة معاناة المدنيين، وتعطيل حركة التجارة، ورفع كلفة الأزمات الإنسانية والاقتصادية.
ويرى مراقبون أن رسالة غوتيريس تمثل تحذيراً واضحاً من أن أي مغامرة عسكرية جديدة قد تدفع اليمن والمنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً، خصوصاً أن التصعيد لن يهدد فرص السلام فحسب، بل قد يترك تداعيات طويلة الأمد على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي والبيئة البحرية.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة الأطراف اليمنية والإقليمية على ضبط النفس وتجنب خطوات جديدة قد تشعل جولة أوسع من التوتر، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة لا يمر عبر التصعيد والمواجهة، بل عبر وقف التوتر والعودة إلى الحوار السياسي باعتباره السبيل الأكثر واقعية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.