أسرة الجندي سعيد الضالعي تطالب بالكشف عن مصيره بعد ثمانية أشهر من احتجازه وتحمّل رداد الهاشمي مسؤولية سلامته
الأحد - 26 يوليو 2026 - 09:27 م
صوت العاصمة/خاص:
طالبت أسرة الجندي سعيد عبدالله أمين محمد الضالعي، أحد مرافقي قائد الفرقة الرابعة طوارئ رداد الهاشمي، بالكشف الفوري عن مصيره، بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على احتجازه، وفقًا لما قالته الأسرة، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب احتجازه أو مكان وجوده أو وضعه الصحي.
وقالت مصادر مقربة من الأسرة إن الجندي سعيد الضالعي لا يزال محتجزًا في أحد السجون التابعة للفرقة الرابعة طوارئ، منذ نحو ثمانية أشهر، في ظل انقطاع تام للأخبار عنه، ومنع أسرته من الاطمئنان عليه أو التواصل معه، الأمر الذي ضاعف من معاناتها وأثار مخاوفها على حياته.
وأوضحت الأسرة، في مناشدة وجهتها إلى قيادة الفرقة الرابعة طوارئ والجهات المعنية، أنها لا تملك أي معلومات مؤكدة عن مصير ابنها، مؤكدة أن حالة الغموض المستمرة منذ أشهر أدخلتها في قلق دائم، وسط مخاوف متزايدة من تعرضه لأي مكروه.
ونقلت المصادر عن ذوي الجندي الضالعي قولهم إن رداد الهاشمي يتعامل بسلبية مع عدد من أبناء الجنوب، وهو ما اعتبرته الأسرة سببًا في استمرار احتجاز ابنها دون أي مبرر أو إجراءات قانونية معلنة.
وجددت الأسرة مطالبتها بالكشف العاجل عن مصير الجندي سعيد عبدالله أمين محمد الضالعي، وتمكينها من الاطمئنان عليه، أو إصدار توضيح رسمي يبين أسباب احتجازه ووضعه القانوني، مؤكدة أن من حقها الإنساني والقانوني معرفة مصير ابنها بعد أكثر من ثمانية أشهر من الغياب، وإنهاء حالة الصمت التي رافقت قضيته طوال هذه الفترة.