إعلان حل الانتقالي قرار سعودي...
الأربعاء - 29 يوليو 2026 - 01:50 ص
صوت العاصمة/ بقلم الدكتور/ محمد حيدرة مسدود
كانت آخر جملة من موضوعات التنوير رقم (229) تقول: لا شرعية إلا للثمانية. وفي هذه الموضوعات نقول:
1/ إنه من الناحية القانونية لا توجد شرعية إلا لمن فوّضهم الرئيس عبدربه منصور هادي، أما ما عداهم فلا شرعية لهم إلا عبر الانتخابات.
2/ إنه إذا ما كان التفويض باقيًا، فإن المملكة ملزمة بذلك، وإن كان قد سقط بوفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، فليس أمامها غير إعلان الوصاية.
3/ إنها إذا أعلنت الوصاية على ما يسمى بالمناطق المحررة، تكون ملزمة بتوفير الخدمات للسكان؛ لأن القوانين الدولية تنص على ذلك.
4/ إن ممارسة المملكة للوصاية دون إعلانها تمثل تناقضًا بين القول والفعل، فقد قالت سابقًا إن قضية الجنوب عادلة، وعلقت حلها عشر سنوات.
5/ إنها الآن تقول إنها عادلة، وفي الوقت نفسه تعتبر أصحابها خطرًا على أمنها، فقامت بقصف قواتهم، واتهمت رئيسهم بالخيانة، وأعلنت حل مجلسهم الانتقالي.
6/ إن إعلان حل الانتقالي هو قرار سعودي، ومن يعتقد أنه قرار ممن أعلنوه فهو بلا عقل؛ لأنه لو كان قرارهم، لأعلنوه من عدن، ولما ذهبوا لتمثيله.
7/ إن المملكة تعرف منذ البداية بأن الحوثيين وُجدوا لحكم صنعاء، وأن ذلك يمثل مدخلًا لحل قضية الجنوب، وإزالة هيمنة صنعاء على تعز.
8/ إن هذا متفق عليه خليجيًا ودوليًا منذ البداية، ولن يُعترف بالحوثي إلا بذلك، وقد أشار إليه جمال بن عمر في لقاء صعدة، ولكن لكل طرف حساباته.
9/ إن الوقائع أظهرت أن المملكة تريد النفوذ على حضرموت والمهرة؛ لأنه لو كان ما فعلته هناك نكاية بالإمارات، لفعلت مثل ذلك في المخا.
10/ إن حساباتها في الجنوب غير مشروعة؛ لأنها تعني تمزيق الجنوب وإدخاله في صراعات. فنحن نرحب بأي مصالح لها لا تتعارض مع مصالح بلادنا.
28 / 7 / 2026م
إصلاح العقول يساوي الحلول.
• بقلم الدكتور/ محمد حيدرة مسدود