من محاولة اغتـ,ـياله إلى حملات التشويه.. البروفيسور محمد الشعيبي رئيسٌ حاصرته منظومة الفساد، وإنجازاته جعلت جامعة تعز في الصدارة
السبت - 15 أغسطس 2026 - 08:01 م
صوت العاصمة/خاص:
تعرض رئيس جامعة تعز، البروفيسور محمد الشعيبي، لحملة انتقادات وتشويه واسعه، تتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى محاولة النيل من سمعته ومكانته الأكاديمية، في ظل وجود جهات متضررة من النهج الذي اتبعه الشعيبي في إدارة الجامعة.
وبحسب الصحفي نايف عبده، فإن الحملة لا تستهدف إقالة البروفيسور الشعيبي من منصبه، خصوصًا أنه سبق أن طالب أكثر من مرة بإعفائه من رئاسة الجامعة، إيمانًا منه بأهمية تداول المناصب القيادية والالتزام بالمدد القانونية المحددة لرؤساء الجامعات اليمنية.
ويرى الصحفي أن جوهر الحملة يتمثل في محاولة تشويه صورة الشعيبي، خشية أن يتولى مستقبلًا منصبًا أكبر من رئاسة الجامعة، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت خلال فترة قيادته لجامعة تعز يصعب طمسها بمنشورات أو مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشير عبده إلى أن جامعة تعز شهدت خلال فترة رئاسة البروفيسور محمد الشعيبي تطورًا ملحوظًا في حضورها الأكاديمي والعلمي، وتمكنت من تحقيق تقدم في عدد من التصنيفات العربية والدولية، ما عزز مكانتها وجعلها في صدارة الجامعات اليمنية، وفق ما أورده.
ولم تكن مسيرة الشعيبي في قيادة الجامعة خالية من المخاطر؛ فقد تعرض لمحاولة اغتيال أثناء تأدية مهامه، كاد أن يفقد حياته خلالها، وأصيب بجروح بالغة، فيما فقد حارسه الشخصي حياته في الحادثة، في واقعة تعكس حجم المخاطر التي واجهها خلال فترة عمله في ظروف أمنية بالغة التعقيد.
وبحسب نايف عبده، فإن العجز عن النيل من الأداء الإداري والأكاديمي للبروفيسور الشعيبي دفع بعض منتقديه إلى استخدام خطاب مناطقي، من خلال التركيز على كونه من خارج محافظة تعز، معتبرًا أن هذا الطرح يتجاهل ما قدمه الرجل للجامعة وما تحقق خلالها من إنجازات.
ويؤكد أن تجربة الشعيبي ينبغي أن تُقيّم من خلال ما تركه من أثر في الجامعة، لا من خلال حملات التشويه أو الانتماءات المناطقية، مشيرًا إلى أن الإنجاز الأكاديمي والإداري هو المعيار الحقيقي للحكم على المسؤول.
وفي ختام منشوره، يرى حسين نايف عبده أن بقاء البروفيسور محمد الشعيبي في منصبه أو مغادرته لن يغيّر من قيمة ما حققه، معتبرًا أن سجله سيبقى شاهدًا على مرحلة تعامل فيها مع رئاسة الجامعة باعتبارها تكليفًا ومسؤولية لا تشريفًا ومكسبًا.
واشار إلى أن نهضة أي بلد تبدأ من نهضة منظومته التعليمية، وأن ما تحقق في جامعة تعز خلال السنوات الماضية، وفق طرحه، يمثل جزءًا من إرث الشعيبي الأكاديمي والإداري الذي يصعب أن تطمسه حملات التشويه.