وهم الحوار الجنوبي الجنوبي كأكذوبة تحرير صنعاء: مسرحيات فندقية لتدجين الأحرار وصناعة الوصاية
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 12:17 ص
صوت العاصمة/ بقلم / بكيل الوقزة
مثلما ظلوا يلعنون أسطوانة تحرير صنعاء المشروخة لعقد كامل من الزمن وهم ينعمون بأجنحة الشتات، ها هم اليوم يخرجون لنا بنسخة جديدة من نفس البضاعة الفاسدة تحت مسمى الحوار الجنوبي الجنوبي! أكذوبة جديدة يراد لها أن تكون غطاء رخيصا لشرعنة العبث السياسي وفرض الوصاية من خلف الكواليس.
مسرحيات الفنادق وطبخات الإملاءات المسبقة
إعادة تدوير الوهم: إن من عجز عن حماية أرضه ومؤسساته، ومن تحول إلى مقيم دائم في قصور الفنادق الخارجية، لا يملك اليوم أي صلاحية ليصنع لأحرار الجنوب مقاسات جاهزة لحوار مفصل سلفا في أروقة المكاتب المغلقة.
طبخات معلبة: يريدون إيهام الشارع بأن هناك حوارا، والنتائج مكتوبة ومحسومة في أدراجهم قبل أن ينطق بحرف واحد! تماما مثل أوهام التحرير الورقي، يراد لهذا الحوار المزعوم أن يكون محطة لتجارة الدماء وتفريغ القضية من مضمونها السيادي التاريخي.
إرادة الأحرار لا تختزلها طاولات الارتزاق
ليعلم تجار الشعارات وكل من يقف خلف هذه الدمى أن الجنوب ليس حقل تجارب، ولا مخزنا تدار خيوطه بالريموت كنترول من عواصم الإقليم لخدمة من هربوا من معاركهم الأصلية.
كلمة حاسمة لا محيد عنها:
إن القضية التي روتها دماء الأبطال على امتداد الساحل والتراب لا تباع ولا تشترى في مزادات الحوارات المصنوعة على الأوراق. إرادة شعب الجنوب وقواته الباسلة ومجلسه الانتقالي هي الثابت الأبدي، وكل ألاعيبكم ومؤامراتكم ستتحطم على صخرة الوعي الجنوبي كما تحطمت أوهامهم من قبل!