مصادر: مـ.ـقتل خبراء إير.انيين يفجّر موجة انتقام حو.ثية ضد المخا
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 12:22 ص
صوت العاصمة/ إرم نيوز
شهد الساحل الغربي لليمن تصعيدًا عسكريًا لافتًا خلال الأيام الماضية، عقب ضربات قالت مصادر عسكرية إنها استهدفت مواقع حوثية مرتبطة بالقدرات الصاروخية والبحرية، وأسفرت، وفق المصادر، عن مقتل وإصابة عدد من العناصر، بينهم خبراء إيرانيون وقيادات ميدانية.
وبحسب معلومات أوردتها مصادر عسكرية لموقع "إرم نيوز"، نفذت قوات المقاومة الوطنية عمليتين نوعيتين في منطقتي التحيتا بالحديدة والبرح غربي تعز، استهدفتا مواقع وتجمعات عسكرية حوثية ذات أهمية عملياتية.
وقالت المصادر إن الضربة الأولى، التي استهدفت مواقع في مديرية التحيتا، طالت مركزًا للقيادة والسيطرة مرتبطًا بالعمليات البحرية الحوثية، أثناء وجود ضباط من القوة الصاروخية وخبراء أجانب. وأشارت إلى مقتل ثلاثة خبراء فنيين إيرانيين وخبير عراقي، إلى جانب قياديين عسكريين حوثيين.
وفي اليوم التالي، رد الحوثيون بهجمات واسعة على مدينة المخا ومينائها، مستخدمين، وفق المصادر، صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وزوارق مفخخة، قبل أن تتواصل الهجمات بصورة متكررة خلال الأيام التالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعرض فيه ميناء المخا ومحيطه لهجمات حوثية متكررة، كان آخرها هجوم الجمعة 14 أغسطس، الذي أعلنت القوات اليمنية أنه استهدف منشأة مدنية ومرفقًا اقتصاديًا، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في الميناء.
كما قالت مصادر عسكرية إن المقاومة الوطنية نفذت ضربة ثانية في محور البرح غربي تعز، استهدفت مواقع حوثية وأوقعت خسائر في صفوف الجماعة، بينهم قيادات ميدانية.
ويرى محللون أن تزامن الضربات مع التصعيد الحوثي ضد المخا يعكس انتقال المواجهة إلى استهداف القدرات النوعية، خصوصًا تلك المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والعمليات البحرية.
وتكتسب المخا أهمية استراتيجية بالنسبة للحوثيين وخصومهم، بسبب موقعها على البحر الأحمر وارتباطها بالنشاط التجاري والبحري، وهو ما يجعل استمرار التصعيد فيها مصدر تهديد للمرافق المدنية وحركة الملاحة في المنطقة. وقد سبق أن أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم بزورق مسيّر محمل بالمتفجرات كان يستهدف ميناء المخا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن خسارة خبراء وقيادات مرتبطة بالمنظومة الصاروخية والبحرية قد تدفع الحوثيين إلى تشديد إجراءاتهم الأمنية وتغيير مواقع تجمعاتهم، بالتزامن مع محاولة نقل الضغط إلى مناطق انتشار المقاومة الوطنية