مداد العاصمة



القائد العميد الركن شلال شايع السيل الجارف للإرهـ.ـاب

الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 11:35 م

القائد العميد الركن شلال شايع السيل الجارف للإرهـ.ـاب

صوت العاصمة/ كتب : اكرم العلوي




القائد البطل شلال شايع ، السيل الجارف للإرهاب في اللحظات الفارقة التي تمر بها الأوطان، لا يصنع التاريخ إلا الرجال الذين يضعون الوطن فوق كل اعتبار، ومن بين هؤلاء الرجال الذين سطرت أسماؤهم بمداد من التضحية والبطولة في الوطن يبرز اسم ، القائد شلال علي شايع كعنوان للصمود وكسيل جارف اجتث جذور الإرهاب من أرض الجنوب ، نشأ شلال شايع في بيئة عرفت معنى العزة ، والكرامة، وتربى على قيم الرجولة والفداء ، ومنذ شبابه المبكر كان حاضراً في ميادين الشرف، يحمل همّ الوطن قبل همّ نفسه لم يكن طموحه منصباً ولا جاهاً، بل كان حلمه وطناً آمناً لأبنائه، خالياً من عبث الجماعات التي تاجرت بالدين وبالدم ، وحين جاءت مرحلة الحرب على الإرهاب انكشف معدن الرجال، وعندما تمددت قوى التطرف وحاولت أن تجعل من مدن الجنوب ساحة لعبثها كان العميد الركن ، شلال شايع في الصفوف الأولى ، لم يكن قائداً من خلف المكاتب، بل كان يشارك مقاتليه الخندق والجبهة، يتفقد الجرحى ويشد من عزيمة المرابطين، وحضوره في الميدان كان بحد ذاته رسالة بأن المعركة معركة الجميع، ولقّب بـ السيل الجارف للإرهاب ، لأنه لم يكتفِ بالدفاع، بل انتقل إلى الهجوم واجتث معاقل التنظيمات المتطرفة واحدة تلو الأخرى ، وبفضل التخطيط الدقيق والعمل الاستخباراتي والتنسيق مع أبناء القبائل والمواطنين، تمكنت القوات تحت قيادته من تطهير مناطق واسعة كانت تُعتبر ملاذاً آمناً للإرهابيين، لكنه أدرك أن المعركة لا تنتهي عند البندقية، فالإرهاب فكر قبل أن يكون سلاحاً، لذلك عمل على إعادة تطبيع الحياة، وفتح الطرق، وإعادة تشغيل المؤسسات الأمنية، حتى يشعر المواطن أن الدولة عادت وأن الأمن ليس مجرد غياب للرصاص بل حضور للدولة، تميز شلال شايع بشجاعة نادرة لا تعرف التراجع، وبقرب حقي من الناس فكان بيته مفتوحاً للمظلوم وأذنه صاغية لشكوى المواطن البسيط، جمع بين الحزم والحكمة، فضرب بيد من حديد على رؤوس الإرهاب وفي الوقت نفسه فتح باب التصالح لمن أراد العودة إلى صف الوطن ، ولم يحارب من أجل سلطة، بل من أجل فكرة واحدة، أن يعيش الناس بكرامة وأمان، واليوم عندما يتحدث أبناء عدن ، وأبين ، ولحج ، والضالع ، عن الأمن النسبي الذي تنعم به مدنهم، فإنهم يتذكرون تلك المرحلة التي كان فيها شلال شايع يقود المعركة، لقد أثبت أن الإرادة الصلبة قادرة على كسر شوكة التنظيمات مهما بلغت قوتها، وأن الشعب إذا وجد قيادة صادقة يتحول إلى سد منيع أمام أي مشروع دخيل، القائد البطل شلال شايع ليس مجرد اسم في سجل القادة، بل هو مدرسة في القيادة ونموذج للقائد الذي يحول المحنة إلى منحة، والخطر إلى فرصة لبناء وطن جديد ، في زمن كثرت فيه الأصوات وتعددت فيه الادعاءات، يبقى فعل الرجال هو الحكم، وفعل شلال شايع كان واضحاً: مواجهة، وتطهير، وبناء.

ولهذا استحق عن جدارة لقب السيل الجارف للإرهاب ، لأنه لم يترك للإرهاب أرضاً يقف عليها ولا فكرة يبث سمومها، ومضى في طريقه مؤمناً أن أمن الوطن لا يقبل المساومة. رحم الله الشهداء الذين سقطوا إلى جانبه، وحفظ الله من بقي على العهد سائراً على دربهم.




*ابو الاسكندر العلوي*
*الثلاثاء ، 18 اغسطس 2026م*



الأكثر زيارة


العودة إلى الوطن مقابل محاكمة الزبيدي؟ ضغوط على وفد جنوبي في.

الإثنين/17/أغسطس/2026 - 11:37 م

كشفت الإعلامية هند أحمد عثمان العمودي عن معلومات تفيد بممارسة "ضغوط شديدة" على وفد جنوبي محتجز في الرياض، مقابل السماح له بالعودة إلى أرض الوطن. الشرط


سائق قاطرة يفضح "قوات الطوارئ": احتجزوني وصادروا أموالي وأجب.

الإثنين/17/أغسطس/2026 - 09:18 م

روى سائق قاطرة من أبناء ردفان تفاصيل ما وصفها بـ”التجربة القاسية” التي قال إنه تعرض لها على يد قوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الأولى في صحراء العبر بمح


ماجد الشعيبي: الرهان على الخارج خاسر.. ومستقبل الجنوب يصنعه .

الإثنين/17/أغسطس/2026 - 11:45 م

قال الإعلامي الجنوبي ماجد الشعيبي إنه وصل إلى قناعة بعدم ثقته في تحقيق الرياض لتطلعات الجنوب بالاستقلال، مشدداً على أن المستقبل يجب أن يُصنع من الداخل


استهداف الجنوب وقواته المسلحة.. هدية السعودية للحو.ثيين.

الثلاثاء/18/أغسطس/2026 - 12:06 ص

يعكس استهداف الجنوب العربي ومؤسساته العسكرية والأمنية أبعاداً خطيرة تتجاوز حدود الخلافات السياسية المعتادة، ليتحول إلى كلفة باهظة تدفعها القوات المسلح