القايد اسماعيل طماح رمز الثبات ودعامة الأمن والاستقرار في عدن
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 02:59 ص
صوت العاصمة/ كتب : اكرم العلوي
حين نذكر الرجال الذين كانوا سنداً للوطن في أحلك الظروف يبرز اسم ارتبط بالمواقف الصلبة والثبات الذي لا يلين، اسم حاضر في الميدان قبل المكاتب، وفي الصفوف الأولى وقت الشدة. إنه القايد اسماعيل طماح ، أحد القيادات التي كان لها دور كبير ومحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار داخل محافظة عدن، منذ عام 2015م والوطن يمر بمنعطفات خطيرة، وفي خضم تلك المراحل الصعبة كان القايد اسماعيل طماح حاضراً بثبات الجبال العالية. لم يتغير ولم يتبدل، ولم تزحزحه الأزمات عن طريق الواجب. كان وما زال من القيادات الميدانية التي آمنت أن الأمن مسؤولية قبل أن يكون منصباً، وأن الاستقرار لا يتحقق بالشعارات بل بالعمل والصبر والتضحية. خلال السنوات الماضية جسد معنى القيادة الحقيقية: قيادة تقف مع الجندي، وتواجه الخطر مع الرجال، وتحمل هم الناس قبل أن تحمل الرتبة. مواقفه كانت واضحة وثابتة، لا تميل مع رياح المصالح ولا تتغير مع تغير الظروف، ومحافظة عدن مرت بمراحل حساسة احتاجت إلى رجال يعرفون حجم المسؤولية، وكان للقايد اسماعيل طماح بصمة واضحة في هذا الجانب، بتواجده الميداني المستمر ومتابعته للوضع عن قرب ساهم في ترسيخ الأمن وتهدئة كثير من التوترات ومنع تفاقمها، وكان حريصاً على أن تبقى عدن مدينة آمنة لأهلها وأن لا تتحول ساحاتها إلى ساحة فوضى. كما تعامل مع مختلف المكونات بروح وطنية وجعل المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار شخصي أو مناطقي. هذا الدور لم يأت من فراغ، بل هو نتاج تراكم مواقف منذ 2015م إلى يومنا هذا، مواقف شهد لها القاصي والداني، وأثبتت أن الرجل ثابت على المبدأ، صلب في الحق، حريص على الوطن، واليوم ونحن في أمس الحاجة إلى قيادات ميدانية مجربة عرفت معنى المسؤولية في الواقع لا على الورق، وعرفت كيف تتعامل مع الأزمات بحكمة وحزم، فإننا نرى أن تعيين القايد اسماعيل طماح في منصب رفيع كقايد للواء هو تكريم مستحق لسنوات من الثبات والعطاء، وهو أيضاً تعزيز للأمن بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، رجل يعرف تفاصيل الميدان ويحظى بثقة منتسبيه. وهو كذلك رسالة للجميع بأن الوطن لا ينسى من صمد في الشدة، وأن الكفاءة والثبات هما معيار التكليف. فالقايد اسماعيل طماح أثبت أنه من الرجال الذين يعتمد عليهم وقت الحاجة، والذين لا يبحثون عن منصب بل يبحث المنصب عنهم، المرحلة القادمة تحتاج إلى قيادات صلبة ومؤمنة بأن أمن المواطن هو أمن الوطن، والقايد اسماعيل طماح نموذج لهذه القيادة. رجل جسد الثبات في أصعب المراحل وكان حاضراً في كل منعطف لا يكل ولا يمل، ومن هذا المنطلق نناشد القيادة العليا أن تنظر بعين الاعتبار إلى هذه الكفاءة الوطنية، وأن يتم تعيين القايد اسماعيل طماح في منصب رفيع كقايد للواء، تقديراً لمواقفه وتضحياته، ولما يحمله من رصيد ميداني وأخلاقي يؤهله لتحمل مسؤولية أكبر في خدمة المحافظة والوطن، اسماعيل طماح اسم ارتبط بالأمن، ورمز للثبات، ونموذج للقيادة التي تستحق أن تُمكن وتُكرم.
*أبو الاسكندر العلوي*
*الخميس،27 اغسطس 2026م*