هل يتراجع وزير التربية والتعليم عن غلطته الصادمة ويعتذر للطالبة السورية وأسرتها!؟
السبت - 29 أغسطس 2026 - 04:16 ص
صوت العاصمة/ كتب/ ماجد الداعري
ظلم الطالبة السورية المتفوقة #رؤى_شعيب وحرمانها من حقها العلمي المشروع بكل القوانين والاعتبارات الانسانية في إعلان اسمها ضمن أوائل الجمهورية اليمنية، ليس مجرد غلطة صادمة من وزير التربية والتعليم ومسؤولي وزارته استفزت الشعب اليمني من أقصاه الى أقصاه، وإنما جرما انسانيا ذات بعد عنصري خطير، يستدعي ايقاف وزير التربية والتعليم وفتح تحقيق معه وكل المسؤولين المعنيين بالوزارة واعادة النظر في تقييم أهليتهم الانسانية قبل الوظيفية ومدى امكانبة استمرارهم من عدمه، لو كانت لدينا دولة وحكومة تحترم تفسها وقيمها الانسانية والدينية والعروبية، مالم يتراجع الوزير العبادي فورا عن عناده الغبي في الاصرار السخيف على وجود لائحة تمنع إعلان الأجانب ضمن اوائل الجمهورية، خلافا للحقيقة المتمثلة بعدم اعتمادهم فقط ضمن قائمة الحاصلين على منح خارجية حكومية وبرامج التبادل الثقافي، ويخرج باعتذار علني للشعبين اليمني والسوري، قبل التواصل والاعتذار للطالبة السورية المظلومة ووالديها وتهنئتها بأثر رجعي على تفوقها ضمن أوائل الجمهورية اليمنية في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، والإقرار العلني بأنه غلط وأخطأ التقدير والفهم الحقيقي لنص الاجراء الخاص باستثناء اوائل الجمهورية ممن لا يحملون الجنسية اليمنية من المنح الخارجية ورد اعتبارها باعتماد الحكومة اليمنية منحة داخلية لها للدراسة على نفقة الدولة بأي كلية جامعية ترغب بها وأسرتها..
ولذلك فان على وزير التربية والتعليم أن يعود ايضا الى رشده وتحكيم عقله وانسانيته وفطرته وضميره، ووضع إبنته او إحدى قريباته في موقف الطالبة السورية المتفوقة والتي حرمها من أبسط حق لها في رؤية وسماع اسمها، على الأقل، ضمن أوائل الجمهورية أوعلى مستوى محافظة المهرة التي ولدت وتربت ودرست كامل فصول دراستها فيها، ووفق نتيجة تفوقها بواقع 99،25 وأن يقر بكل تواضع وندم بهذه الغلطة الكارثية التي ارتكبها بحق طالبة عربية ولدت ودرست في اليمن منذ الصف الاول ابتدائي وحرمها من فرحة تفوقها وتسبب لها الان بنكسة قهر وحزن وهي ترى صورتها وقصة ظلمها تتصدر واجهة اهتمامات رواد ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي لليوم الثاني تواليا باليمن، بينما اكتفى هو ووزارته ومستشاره بالخروج بتبرير صادم زاد الطين بلة ولا يمكنه إقناع أي انسان على وجه البسيطة بوجود لائجة لدى وزارته تمنع اعلان اسم أي اجنبي ضمن قوائم اوائل الجمهورية والمحافظات وهو مالا وجود له حقيقة، وان وجدت هكذا لائحة بهذا النص او المفهوم الفاضح انسانيا وإخلاقيا، فهي بحكم العدم ولا قيمة قانونية لها حتى يتم التمسك او التحجج بها لتعارضها مع العقل والمنطق وتجاوزها لكل الاعتبارات الانسانية والمقتضيات القانونية والدينية والاخلاقية، لوكان للوزير ومستشاره وكل من حولهما عقول سارية الاتسانية وضمائر ذات صلاحيات إدمية فاعلة.
#ماجد_الداعري