أخبار محلية



المكلا.. لقاء مجتمعي يستعرض احتياجات سكان أحياء خلف الصناعي والحارة وحي الشهيد خالد

الأحد - 21 ديسمبر 2025 - 09:58 م

المكلا.. لقاء مجتمعي يستعرض احتياجات سكان أحياء خلف الصناعي والحارة وحي الشهيد خالد

صوت العاصمة/ المكلا


شهدت مدينة المكلا صباح اليوم لقاءً تشاوريًا جرى خلاله تسليط الضوء على أبرز المتطلبات الخدمية في أحياء خلف الصناعي والحارة والشهيد، بمشاركة ممثلين عن الجهات المحلية ومؤسسات الخدمات العامة، بتنفيذ من هيئة السلم المجتمعي في المكلا بالشراكة مع المعهد الوطني الديمقراطي (NDI).

وخلال اللقاء، أوضح مسؤول البرامج في المعهد الوطني الديمقراطي محمد صالح الكثيري، أن هذا النشاط يأتي في إطار المرحلة الثانية من برنامج دعم مبادرات السلم المجتمعي، الهادف إلى خلق حوار مباشر بين المواطنين والجهات الحكومية وإيصال صوت السكان في مختلف مناطق المدينة.

كما أكد عبدالله بن علي الحاج، رئيس اللجان المجتمعية بالمكلا، أن الاجتماع يشكّل مساحة لمراجعة ما يواجهه السكان من صعوبات يومية في الخدمات الأساسية، وفتح باب التنسيق مع الجهات المختصة لوضع حلول عملية تسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع الاستجابة لاحتياجات الناس.

ويأتي هذا اللقاء كخطوة تكمّل الزيارات الميدانية التي نفذتها الفرق المجتمعية خلال الأسابيع الماضية إلى الأحياء المستهدفة، حيث تم جمع البيانات والملاحظات من الأهالي، تمهيدًا لعرضها ومناقشتها بشكل جماعي.



الأكثر زيارة


شكري باعلي: الأوطان في ميزان المقايضة: حين تسقط الأقنعة وتنت.

الإثنين/02/مارس/2026 - 02:11 ص

يطرح المشهد السياسي الراهن سؤالًا يتجاوز حدود المناورة الحزبية إلى جوهر الصراع ذاته: بكم يُباع الوطن؟ وهل تحولت القضايا المصيرية إلى بورصة مفتوحة للمن


بيان توضيحي صادر عن الجمعية الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي.

الأحد/01/مارس/2026 - 04:39 ص

اطّلعت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، على مقطع فيديو تم تداوله اليوم، يظهر فيه عدد لا يتجاوز أصابع ال


عاجل : إيران تعلن بدء "أشد هجوم" رداً على مقتـ.ـل خامنئي.

الأحد/01/مارس/2026 - 07:45 ص

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه سينفذ "أشد عملية" عسكرية ضد قواعد إسرائيلية وأمريكية خلال لحظات، وذلك انتقامًا لمقتل المرشد علي خامنئي، وفق وسا


هؤلاء بضاعتكم.. فلماذا الغضب؟.

الأحد/01/مارس/2026 - 10:45 م

أنا ضد لغة التخوين التي تلاحق من غادروا صفوف الانتقالي وانقلبوا عليه مئة وثمانين درجة فهذا حقهم ورأيهم الشخصي والخطأ الحقيقي يقع على من احتضنهم ومنحهم