ضغوط سعودية تطيح بحكومة "بن بريك".. وتعيين شائع الزنداني بديلا عنه!
الجمعة - 16 يناير 2026 - 01:26 ص
صوت العاصمة/ خاص
في تطور سياسي متسارع، قدم رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك استقالة حكومته رسمياً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وسط تقارير تتحدث عن كواليس ضاغطة أدت إلى هذا المشهد.
وكشفت مصادر مطلعة أن استقالة "بن بريك" لم تكن محض إرادة حكومية صرفة، بل جاءت نتيجة ضغوط محلية ودولية مكثفة مارستها أطراف فاعلة، بالتوازي مع رغبة سعودية ملحة في إجراء تغيير جذري في بنية السلطة التنفيذية.
وأكدت المصادر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وبالتنسيق مع الجانب السعودي، دفع باتجاه تقديم الاستقالة الشاملة للحكومة لإفساح المجال أمام تشكيل وزاري جديد.
وتشير المعلومات المسربة بان تعيين الدكتور شائع الزنداني رئيساً للحكومة الجديدة جاء بطلب مباشر من المملكة العربية السعودية.
ولم تقتصر الرغبة الخارجية على تغيير رأس الهرم الحكومي فحسب، بل تمتد لتشمل: إحلال وزراء جدد يتمتعون بعلاقات وثيقة ومباشرة مع الرياض، وكذلك استبدال الطاقم الوزاري السابق بأسماء تضمن تناغماً كاملاً مع التوجهات السعودية.
ويرى مراقبون أن رحيل "بن بريك" يمثل نهاية لمرحلة كان يُعول فيها الكثير على شخصه، خاصة بعد منحه صلاحيات واسعة وغير مسبوقة عند تعيينه، كان يُنتظر منها إحداث نقلة نوعية وتطورات ملموسة في الملفات الاقتصادية والخدمية على أرض الواقع، إلا أن رياح الضغوط السياسية جرت بما لا تشتهي طموحات الشارع.
ومن جانبه، اكتفى الإعلام الرسمي (وكالة سبأ) بنشر خبر الاستقالة، مشيداً بجهود الحكومة المستقيلة في "تحقيق الاستقرار النقدي" ومواجهة الأزمات التمويلية الناتجة عن الهجمات على المنشآت النفطية، وذكرت الوكالة أن الهدف من التغيير هو "تعزيز وحدة القرار السيادي والمضي قدماً في برنامج الإصلاحات الشاملة".