الجنوب يشيّع الشهيد البطل الردفاني ويُجدّد عهد الثبات والصمود الجنوبي على درب الخالدين
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 11:27 م
صوت العاصمة/ كتب : أبو مرسال الدهمسي
ليس الشهداء مجرد أرقام في سجّلات التاريخ، بل هم القناديل التي تضيء ظلمات هذه المراحل، والوهج الأبدي الذي ينير الطريق المنشود ويستمد منه الوطن استقلاله وكرامته. هم الفرسان الذين كتبوا بتضحياتهم ومواقفهم صفحات مجدٍ تليد، وتركوا لنا وللأجيال القادمة إرثاً ناصعاً من البطولات الملحمية، وصاغوا بدمائهم الزكية للأجيال القادمة أروع ملاحم التضحية والفداء، ورسموا حدود الوطن (الجنوب) بحدود ودم أجسادهم الطاهرة.
إن ما أجترحته قواتنا المسلحة الجنوبية وشهداؤها الأبرار من مآثر وتضحيات خالدة في ميادين الشرف والواجب ستبقى حية متجددة في ثرى أرضنا من المهرة شرقاً إلى باب المندب، وشاهداً صلباً في معركة شعبنا التحررية ضد الاحتلال والإرهاب بكافة أشكاله وقواه. معركة لا تراجع فيها حتى تطهير كامل التراب الوطني وتحقيق النصر الناجز.
ينضم اليوم إلى ركب قافلة الشهداء ومواكب الخالدين الشهيد البطل عبدالرحيم مثنى الردفاني، أحد جرحى القوات المسلحة الجنوبية في قصف الطيران السعودي الغادر، والذي فاضت روحه الطاهرة. حيث تم تشييعه صباح اليوم من الآلاف من أبناء الجنوب إلى مثواه الأخير، بعد ثمانية أشهر من الصمود والمعاناة في غيبوبة جراء إصابته.
رحم الله الشهيد البطل عبدالرحيم مثنى الردفاني، ورحم الله كافة شهدائنا الميامين من أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية، الذين دفعوا أرواحهم فداء لتطهير والدفاع عن أرضهم، وصانوا بدمائهم أمن الجنوب واستقراره. وشقوا طريق العزة والحرية والكرامة، وعلى عهدهم ودربهم ماضون وثابتون حتى التحرير ونيل الاستقلال مكتمل السيادة.
الثبات الثبات الثبات
محبكم_أبومرسال_الدهمسي