أخبار محلية



عملية احتيال ونصب كبرى شركة وهمية تصطاد 10 مليون دولار من أموال المساهمين والمغتربين اليمنيين وتغادر البلاد.. ما عاد تنفع كلمة "لو" !

الجمعة - 02 مايو 2025 - 08:37 م

عملية احتيال ونصب كبرى شركة وهمية تصطاد 10 مليون دولار من أموال المساهمين والمغتربين اليمنيين وتغادر البلاد.. ما عاد تنفع كلمة "لو" !

صوت العاصمة | رغد النجمي

في عالم اليوم سريع التغير، أصبحت الشركات الوهمية مصدر قلق متزايد، خاصة مع تصاعد حوادث النصب والاحتيال على المستثمرين والمغتربين، وهو ما يخلق سؤالًا ملحًا حول مدى تأمين وسائل الحماية لهؤلاء المساهمين.

ويظهر لنا مثال حديث من اليمن، حيث نصبت شركة وهمية على المساهمين مبالغ تقارب 10 مليون دولار، لتكشف عن الحجم المهول للأضرار التي يمكن أن تترتب على الأفراد والمجتمع.

ظهور الشركة الوهمية وتأثيراتها:

بدأت القصة عندما ظهرت شركة مشبوهة تقوم بتقديم وعود مبالغ فيها للمساهمين والمغتربين اليمنيين، مستهدفة بشكل خاص مستثمري مدينة إب.

ووفقًا لمصادر محلية، تمكنت الشركة من اصطياد وجمع أكثر من 7 مليون دولار من محافظة إب وحدها.

وبالرغم من ادعاءات المشترين بأن الشركة كانت موثوقة وتوفر أرباحًا شهرية، اختفت الشركة في غضون أشهر قليلة بعدما حققت هدفها.

هذه الحادثة أثرت بشكل عميق على نفوس الضحايا، الذين وجدوا أنفسهم عاجزين بعدما فقدوا أموالهم.

الأمر الذي زاد من المصيبة هو السخرية التي واجهها اليمنيون من قبل إدارة الشركة قبل مغادرتها، واصفة إياهم بعبارات مسيئة.

هذا الوصف أثار استياء المواطنين، وأكد على الضرورة الملحة للتصدي لظاهرة الاحتيال المالي.

استراتيجيات الشركة وأسلوب الخداع

اعتمدت الشركة الوهمية في خداعها على تكتيكات مغرية، استهدفت من خلالها الطبقات الاقتصادية المتوسطة واليائسين من تحقيق دخل سريع.

حيث أعلنت عن مشاريع خيرية، مما عزز من مصداقيتها بين المجتمع المحلي. لكن، بمجرد أن جمعت المبالغ المطلوبة، انطلقت أساليبها العدائية والمسيئة في الرسائل التي وجهتها للمندوبين.

وتكررت هذه الاستراتيجيات في مناطق أخرى من اليمن، حيث قامت شركات وهمية أخرى بتنظيم لقاءات اجتماعية لجذب المساهمين، قبل الفرار بالأموال.

وهذا النمط الاحتيالي يجعل من الضروري تنبيه المساهمين للدرس القاسي والتأكيد على أهمية التحقق من موثوقية الشركات قبل الاستثمار.

ويقول أحد المساهمين الضحايا أن "اللي يقهر الواحد اكثر من خسارة الفلوس ان المسؤولة حق الشركة قبلما تخرج من القروب اللي كانت تتواصل فيه مع المندوبين في اليمن، وصفت اليمنيين بالحْنارْير.."

مضيفاً أنها قالت: "وداعاً ايها الحْنارْير اليمنية" مع ضحكة وتصفيقه.. وكررتها خمس مرات لعل وعسى واليمنيين يحذروا..

وأشار إلى حالة الندم التي يعاني منها الضحايا، قائلاً: "ماعاد تنفع كلمة لو .. بس الواحد ضروري ياخذ العبرة ويتعلم.."

انعكاسات الجريمة والدروس المستفادة:

تشكّلت حول هذه الجريمة سلسلة من الانعكاسات القاسية على المجتمع، حيث بدأت الثقة في الاستثمار تتلاشى شيئًا فشيئًا، مما قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد المحلي.

من هنا، يتعين على الجهات المعنية توفير توعية واسعة والتحذير من مخاطر الانخراط مع شركات غير معروفة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الحادثة تعطي دروسًا حيوية للمجتمع، لتكون عبرة تمنع تكرار الأخطاء مستقبلاً.

يجب على الحكومات والمؤسسات المجتمعية تعزيز جهود الرقابة وتوعية المواطنين بطرق تجنب الشركات الاحتيالية.

في ضوء هذه الأحداث، يبقى الحل الأمثل هو التعاون بين الجهات المعنية لضمان حماية المستثمرين والمجتمع من الوقوع فريسة لخداع الشركات الوهمية.

من الأهمية بمكان تعزيز القوانين الصارمة والعقوبات الرادعة لتقوية نظم الحماية ضد الاحتيال المالي.

كما يجب على الأفراد أخذ الحذر وإجراء الأبحاث اللازمة قبل التورط في أي استثمار مستقبلًا.



الأكثر زيارة


صرخة الضالع: الطفل الذي سقط في البيارة يجب أن يكون آخر الضحا.

الأحد/10/مايو/2026 - 11:03 م

حادثة الطفل الذي سقط في البيارة بمنطقة الإسكان ليست مجرد خبر عابر نقرأه ثم ننساه هي صرخة موجعة تهز ضمير كل إنسان في محافظة الضالع، وتوقظ فينا الخوف عل


بلاغ للجهات الدولية: وزير الدفاع "الداعري" و اللواء "الشعيبي.

الأحد/10/مايو/2026 - 09:41 م

أصدرت المنظمات الحقوقية والمراكز المدنية في العاصمة عدن بلاغاً عاجلاً وشديد اللهجة، وجهته إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية، كشفت


أبناء "الشعيب" يحتشدون أمام النيابة العامة للمطالبة بالقصاص .

الأحد/10/مايو/2026 - 10:09 م

احتشدت جموع غفيرة من أبناء مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، اليوم، في وقفة احتجاجية غاضبة أمام مبنى النيابة العامة، للمطالبة بتعجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق


الشهيد النقيب عبدالله الداؤودي.. ضابطٌ قـ.ـاتل حتى الرمق الأ.

الأحد/10/مايو/2026 - 10:38 م

في صفحات التاريخ الوطني تظل أسماء الشهداء أكثر حضورًا من غيرها، لأنهم لم يعيشوا لأنفسهم فقط، بل حملوا قضايا أوطانهم على أكتافهم وواجهوا مصائرهم بثبات